الفضل بن شاذان الأزدي
مقدمة المصحح 49
الإيضاح
دوره گنبد را كاشى كرده بوده اند ولى ريخته است وكمى از آن باقي مانده ، صورت قبر يك ذرع بلند است ودو ذرع وكسرى طول دارد ، ودورش كاشى ملون است ، سنگى بر روى قبر نصب شده وعبارت ذيل را برآن نصب كرده اند : هذا ضريح النحرير المتعال والنبيل المفضال ذي العز والإجلال شمس ذوي البسائط والإفضال ، المؤسس الممهد لعلم الكلام ، القائم بالقسط لإقامة البراهين لاهتداء الأنام ، الراوي عن الإمامين أبي الحسن علي بن موسى وأبي جعفر الثاني عليهما السلام ، زبدة الرواة ونخبة الهداة وقدوة الجلاء المتكلمين وأسوة الفقهاء المتقدمين ، الشيخ العليم الجليل الفضل بن شاذان بن الخليل طاب 1 الله ثراه ، قد وصل بلقاء ربه في سنة 260 ( دويست وشصت ) 2 . در دوره همين صفحه حاشية أي دارد وبر آن نوشته است : قد ترحم عليه أبو محمد الحسن العسكري عليه السلام فقال : رحم الله الفضل ، ثلاثة ولاء " وقال أيضا " ( ع ) : أغبط أهل خراسان بمكان الفضل . وقال محمد بن إبراهيم الوراق : خرجت إلى الحج فدخلت إلى مولاي أبي محمد الحسن العسكري ( ع ) وأريته كتاب الفضل بن شاذان فنظر فيه وتصفحه ورقة ورقة وقال عليه السلام : هذا صحيح ينبغي أن يعمل به ، رحم الله الفضل ، كتبه في سنة 1261 ( هزار ودويست وشصت ويك ) . زمين صحن همه قبور است ، حوض آب انبارى در سمت غربي صحن تازه ساخته اند كتيبه أي در دور داخله گنبد خواسته اند رسم نمايند ناقص ونا تمام مانده است .
--> 1 - قال الزبيدي في شرح قول الفيروزآبادي : " طابه " ما نصه : " أي الثوب ثلاثيا " = طيبه عن ابن الأعرابي كذا في المحكم قال : فكأنها تفاحة مطيوبة جاءت على الأصل كمخيوط وهذا مطرد أي فعلى هذا لا اعتداد بمن أنكره " . 2 - نگارنده گويد : سنگ قبر اكنون نيز بصورت مذكور در فوق باقي ، نام راقم نيز در اينجا هست باين ترتيب : " راقمه الاثم الجاني محمد مقيم المازندراني " .